حين ترى المستحيل… تذكّر أن الله القادر

 



هل وقفت يومًا أمام أمرٍ بدا لك مستحيلًا، وأحاطت بك الأسباب من كل جانب حتى ظننت أن الفرج بعيد؟

تأمّل اسم الله القادر…

القادر هو الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، إذا أراد أمرًا قال له كن فيكون، لا يردّ قدرته مانع، ولا يقف أمام مشيئته حائل.

كم من بابٍ أُغلق في وجهك، ثم فتح الله لك بابًا لم تكن تتوقعه، وكم من ضعفٍ شعرت به، ثم أمدّك الله بقوةٍ من عنده، فصرت قادرًا على ما كنت تظنه فوق طاقتك.

اسم الله القادر يعلّمك أن ما تراه أنت نهايةً قد يكون عند الله بدايةً، وأن ما يبدو لك صعبًا أو بعيدًا هو في علم الله مقدورٌ عليه في لحظة واحدة.

فهو سبحانه يقدّر الأمور بحكمة، ويجريها بقدرٍ معلوم، فلا يتقدم شيء عن وقته، ولا يتأخر شيء عن حكمته، وكل ما يقع في حياتك فهو داخلٌ في قدرته وتدبيره.

ومن أعظم ما يورثه الإيمان باسم الله القادر أن يطمئن القلب عند الشدائد، فلا ييأس من رحمة الله، ولا يستبعد الفرج، لأن من قدر على خلق السماوات والأرض قادرٌ على أن يبدّل حالك في طرفة عين.

إذا ضاقت بك الأسباب، فتذكّر أن قدرة الله فوق كل سبب، وإذا أبطأ الفرج، فاعلم أن القادر يهيئ لك ما هو أنفع وأجمل، وإن لم تره الآن.

اللهم يا قادر، قدّر لنا الخير حيث كان، واصرف عنا السوء حيث كان، وامنحنا يقينًا يملأ قلوبنا بأن قدرتك لا يعجزها شيء، وأن لطفك أوسع من آمالنا.

تعليقات