قد تُطفئ الدنيا من حولك ألف ضوء… لكن نور الله إذا سكن قلبك لا ينطفئ أبدًا.”

 



إذا أحاطت بك الظلمات… فتذكّر أن الله النور

من أسماء الله الحسنى النور، فهو سبحانه نور السماوات والأرض، ومن نوره تستمد القلوب هدايتها، وتبصر الأرواح طريقها، ويخرج الله عباده من ظلمات الحيرة والضلال إلى نور الإيمان واليقين.

قد تمر على الإنسان أيام يشعر فيها بالضياع، وتشتد عليه الهموم، وتظلم الدنيا في عينيه، فيبحث عن مخرجٍ فلا يجده، وعن طمأنينةٍ فلا يشعر بها. وهنا يتجلى أثر الإيمان باسم الله النور؛ فالله وحده القادر على أن يضيء قلبًا أرهقته الأحزان، وأن يشرح صدرًا أثقلته الهموم.

ليس النور نور العين فقط، بل أعظم منه نور القلب. فكم من إنسان يرى بعينيه لكنه تائه في حياته، وكم من مؤمنٍ امتلأ قلبه بنور الله فصار يرى الحق واضحًا ولو كثرت الفتن من حوله.

إذا أظلمت عليك الطرق، فالجأ إلى الله النور، وإذا ضاقت بك الدنيا، فاطلب منه أن ينير قلبك بالإيمان، وإذا تحيّرت بين الأمور، فاسأله أن يريك الحق حقًا ويرزقك اتباعه.

فما أشرق قلبٌ بذكر الله إلا زالت عنه وحشة الدنيا، وما امتلأ قلبٌ بنور الله إلا شعر بسكينةٍ لا تصفها الكلمات.

﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾

اللهم يا نور السماوات والأرض، أنر قلوبنا بالإيمان، وألسنتنا بالذكر، وأعمالنا بالطاعة، واجعل لنا نورًا في الدنيا ونورًا في قبورنا ونورًا يوم نلقاك


تعليقات