إذا أُغلقت الأبواب… فتذكّر أن الله الفتّاح
من أسماء الله الحسنى الفتّاح، وهو سبحانه الذي يفتح لعباده أبواب رحمته، ويفتح لهم أبواب الرزق والخير والهداية، ويفرج الكربات، ويكشف الشدائد، ويجعل بعد العسر يسرًا.
كم من أمرٍ ظننته مستحيلًا، ثم فتحه الله لك من حيث لا تحتسب؟ وكم من بابٍ أُغلق في وجهك، فضاق صدرك وظننت أن الطريق قد انتهى، ثم جاءك الفرج من بابٍ لم يخطر على بالك؟
إن الله الفتّاح إذا أراد لك خيرًا فتح لك الأبواب المغلقة، ويسّر لك الأسباب المعقدة، وأخرجك من الضيق إلى السعة، ومن الحيرة إلى الطمأنينة، ومن الهم إلى الفرج.
وقد يؤخر الله الفتح لحكمة، ليزداد تعلقك به، ويقينك بقدرته، وثقتك برحمته، فإذا جاء الفتح أدركت أن تدبير الله كان أجمل مما تمنيت.
فلا تيأس إذا طال الانتظار، ولا تحزن إذا تعسرت الأمور، فربك الفتّاح قادر على أن يغيّر حالك في لحظة، وأن يفتح لك أبوابًا لم تكن تتخيل وجودها.
وما دام الله هو الفتّاح، فلا يوجد باب مغلق إلى الأبد، ولا همٌّ باقٍ إلى الأبد، ولا ضيقٌ يدوم إلى الأبد.
﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾
اللهم يا فتّاح، افتح لنا أبواب رحمتك، ويسّر لنا أمورنا، وافتح لنا من الخير ما تقرّ به أعيننا، واجعل لنا من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا

تعليقات
إرسال تعليق